خامسًا: أن السحور يكون سببًا في صلاة الفجر مع الجماعة في وقتها.
سادسًا: في أكل السحور مخالفة لأهل الكتاب، وهي مطلوبة شرعًا.
سابعًا: أن المسلم إذا قام للسحور يحصل منه المسلمين خير ينتفع به غيره من طعام أو مال أو علم أو قضاء حاجة أو دعاء.
عن العرباض بن سارية ﵁ قال: «دعاني ﷺ إلى السحور في رمضان فقال: هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ». أخرجه أحمد وأبو داود (¬١).
• حكم من سمع النداء والإناء في يده:
عن أبي هريرة ﵁ قال: قال الرسول ﷺ: «إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمْ النِّدَاءَ وَالْإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ فَلَا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ». أخرجه أبو داود بسند صحيح (¬٢).
• وقت فطر الصائم:
عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَا هُنَا، وَغَربَتِ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِم». متفق عليه (¬٣).
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ﵁ قَالَ: «سرنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَمَّا غَرَبَتْ الشَّمْسُ قَالَ: انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَمْسَيْتَ قَالَ: انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا قَالَ يا رسول الله إِنَّ عَلَيْكَ نَهَارًا قَالَ: انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا فَنَزَلَ فَجَدَحَ ثُمَّ قَالَ: إِذَا رَأَيْتُمْ اللَّيْلَ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ هَا هُنَا فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ وأشار بأصبعه قبل المشرق». متفق عليه (¬٤).