Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 6, halaman 817

  1. ٣٧ - خزائن الحج والعمرة
  2. القسم الأول
  3. ٣ - الخزانة الثالثة
  4. مقاصد الحج الكبرى
  5. أقسام مقاصد الشريعة

وكل عبادة لا تكون حقيقةً عبادة إلا بالحبِ، إلا بأن تؤدى بالحب لله، والتعظيم له، والذل له، طمعًا في ثوابه، وخوفًا من عقابه وتعظيمًا لشأنه: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (٣٢)﴾ [الحج: ٣٢].

• أقسام مقاصد الشريعة:

مقاصد الشريعة في العبادات والمعاملات تنقسم إلى قسمين:

الأول: مقاصد عامة في جميع أبواب الشريعة، تشترك فيه جميع أوامر الله، وهو إخلاص العبادة لله وحده لا شريك له، وطاعة الله ورسوله، كما قال ﷾: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (٥٦)﴾ [الذاريات: ٥٦].

وقال الله تعالى: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (١٣٢)﴾ [آل عمران: ١٣٢].

الثاني: مقاصد خاصة لكل عبادة ومعاملة، ففي باب العبادات للطهارة مقاصد، وللصلاة مقاصد، وكذا المعاملات، للبيع مقاصد، وللنكاح مقاصد، وهكذا.

ومعرفة مقاصد الشريعة تُعرف من طريقين:

الأول: أن يكون المقصود منصوصاً عليه شرعًا كقوله سبحانه: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (٤٥)﴾ [العنكبوت: ٤٥].

وقال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (١٨٣)﴾ [البقرة: ١٨٣].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 6، ص 817 (SanadKitab #30193, hlm. urut 5802)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.