Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 593

  1. ٥ - خزائن أركان الإيمان
  2. ٢ - خزائن الإيمان بالملائكة
  3. ٣ - الخزانة الثالثة

• محبة الملائكة:

الملائكة خلقٌ عظيم، الله من نور، خلقهم لعبادته، وتنفيذ أوامره، في ملكه وملكوته، والمؤمن يُحب الملائكة، والملائكة يُحبونَ المؤمنين، والله سبحانه أخبرهم بنا قبل أن يخلقنا، فقال: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٣٠)﴾ [البقرة: ٣٠]

ثم لما خلقنا الله ﷿ أمرهم بالسجود لأبينا آدم ﷺ: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (٣٤)﴾ [البقرة: ٣٤].

فسجدوا كلهم أجمعون، طاعة لربهم، وتكريمًا لهذا المخلوق الذي خلقه الله بيده، وجعله خليفةً في الأرض.

ثم أمرهم الله بالدخول عليك في بطن أمك لينفخُ الملك فيكَ الروح، وكتابة رزقك، وأجلك، وعملك، وشقي أو سعيد، ثم لما خرجت من بطن أمك، أوكَل الله بك مجموعة كاملة من الملائكة، رقيبٌ، وعتيدٌ، وحفظة، وكرام كاتبين: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ [الرعد: ١١].

وقال الله ﷿ ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (١٠) كِرَامًا كَاتِبِينَ (١١) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (١٢)﴾ [الانفطار: ١٠ - ١٢].

والملائكة الذين معك يحرسونك في حِلق الذكر، أو في زيارة في الله وغيرهم.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 593 (SanadKitab #30193, hlm. urut 589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.