وَعَنْ جَابرِ بْنِ عَبْدِ الله ﵄: «أَنَّ رَسُولَ الله ﵌ قَرَأَ فِي رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ بسُورَتَيِ الإخْلَاصِ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)﴾ [الكافرون: ١]. و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ [الإخلاص: ١].». أخرجه الترمذي والنسائي بسندٍ صحيح (¬١).
أويقرأ في هاتين الركعتين ما تيسر من القرآن.
• حكم الطواف والناس يصلون المكتوبة:
يجوز لمن ليس من أهل الجماعة كالمرأة، ومن جمع الصلاة ونحوها كالمريض والمعذور أن يطوف خلف الصفوف ما لم يؤذي أحدًا.
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ قَالَتْ: «شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﵌ أَنِّي أَشْتَكِي، قَالَ: طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ، فَطُفْتُ وَرَسُولِ اللَّهِ ﵌ يُصَلِّي إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ يَقْرَأُ: ﴿وَالطُّورِ (١) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (٢)﴾ [الطور: ١ - ٢]». متفقٌ عليه (¬٢).