Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 7, halaman 55

  1. ٣٨ - خزائن المعاملات
  2. ٥ - الخزانة الخامسة

والإسلام دينٌ عظيمٌ كامل شرعه الله؛ ليسعد به الإنسان في الدنيا و الآخرة. وجاء الإسلام بتنظيم العلاقات بين الخالق و المخلوق بأنواع العبادات التي تزكي النفوس، وتطهر القلوب، وتهذب الأخلاق، كما قال سبحانه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٧٧)﴾ [الحج: ٧٧].

وجاء الإسلام بتنظيم المعاملات بين المخلوقين بعضهم مع بعض بالمعاملات الدائرة بين العدل و الإحسان، كالبيوع و النكاح، والمواريث والحدود، والهدية والوصية وغيرها مما يجلب المودة، ويحقق المحبة، ويفتح أبواب الرحمة؛ ليعيش الناس أخوةً في أمنٍ و عدلٍ، ومحبةٍ ورحمة، يؤدون حقوق الله، وحقوق عباده، وامتثال أمر الله في هذا و هذا كله عبادة يؤجر عليها العبد: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (١١٠)﴾ [الكهف: ١١٠]

فقه المصالح الكبرى

المصالح التي عليها مدار الشرائع الإلهية ثلاث:

الأولى: درء المفاسد، وتسمى الضروريات.

الثانية: جلب المصالح، وتسمى الحاجيات.

الثالثة: الجري على مكارم الأخلاق، وتسمى التحسينات.

فالضروريات تكون بدرء المفاسد عن خمسة أشياء هي:

الدين، والنفس، والعقل، والعرض، والمال.

و جلب المصالح يكون بإباحة الحاجات، والمصالح المشتركة بين الناس، على الوجه المشروع، يستجلب الإنسان بواسطتها حاجته و مصلحته من الآخر، بأحسن وجوه العدل والإحسان كالبيوع، والإيجارات،

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 7، ص 55 (SanadKitab #30193, hlm. urut 6028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.