Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 614

  1. ٥ - خزائن أركان الإيمان
  2. ٢ - خزائن الإيمان بالملائكة
  3. ٥ - الخزانة الخامسة

ثالثًا: التأسي بالملائكة في حسن عبادتهم، وحسن صفوفهم، ودوام طاعتهم لربهم، ودوام ذكرهم له، فمعرفة ذلك يحمل المسلم على حسن الاستقامة، ودوام الطاعة: ﴿فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ (٣٨)﴾ [فصلت/ ٣٨].

وقال الله ﷿: ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (١٦٥) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (١٦٦)﴾ [الصافات: ١٦٥ - ١٦٦].

رابعًا: الإيمان بعظمة الله، وكمال قدرته في خلق الملائكة على هذه الخلقة الكريمة القوية الحسنة: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)﴾ [فاطر: ١].

خامسًا: شكر الرب ﷿ على عنايته ببني آدم، حيث وكل بهم ملائكةً كراماً يحفظونهم، ويحفظون أعمالهم، ويدعون لهم، ويعينونهم على عبادة ربهم: ﴿فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٣٦)﴾ [الجاثية: ٣٦].

سادسًا: لزوم الاستقامة والحذر من المعاصي، فإن الملائكة يكتبون على بني آدم كل عمل، ويشهدون عليه بما عمل، وإذا ذكر العبد ذلك استحى منهم، فلم يقارف معصية: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (١٠) كِرَامًا كَاتِبِينَ (١١) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (١٢)﴾ [الانفطار: ١٠ - ١٢].

وقال ﷿: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨)﴾ [ق: ١٨].

سابعًا: النشاط في فعل الخيرات، والمبادرة إلى أعمال البر، لعلم المسلم بحضور الملائكة مجالس الذكر، ودعائهم لفاعله، وإعانتهم له.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 614 (SanadKitab #30193, hlm. urut 610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.