• جواز الشبع أحياناً:
عن أبي هريرة ﵁ قال: أَصَابَني جَهْدٌ شَدِيدٌ فَلَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَاسْتَقْرَأْتُهُ آيةً مِنْ كِتَابِ الله، فَدَخَلَ دَارَهُ وَفَتَحَهَا عَليَّ فَمَشَيْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ فَخَرَرْتُ لِوَجْهِي مِنَ الجَهْدِ والجُوع، فَإِذَا رَسُولُ الله ﷺ قَائِمٌ على رَأْسِي فَقَالَ: «يَا أَبا هُرَيْرَةَ» فَقُلْتُ: لبَّيْكَ رَسُولَ الله وَسَعْدَيْكَ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَأقَامَني، وَعَرَفَ الَّذِي بي، فَانْطَلَقَ بي إلى رَحْلِهِ فَأَمَرَ لي بِعُسٍّ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ: «عُدْ يَا أَبا هِرٍّ» فَعُدْتُّ فَشَرِبْتُ ثُمَّ قَالَ: «عُدْ» فَعُدْتُ فَشَرِبْتُ حَتَّى اسْتَوَى بَطْني فَصَارَ كَالْقِدْح. أخرجه البخاري (¬١).
• فضل الإطعام والمواساة فيه:
١ - عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «طَعَامُ الوَاحِدِ يَكْفِي الإثْنَينِ، وَطَعَامُ الإثْنَينِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ، وَطَعَامُ الأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانيةَ». أخرجه مسلم (¬٢).
٢ - وعن عبد الله بن عمرو ﵄ أَنَّ رَجُلاً سَألَ النَّبِيَّ ﷺ أَيُّ الإسْلامِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلامَ على مَنْ عَرَفْتَ وَعَلى مَنْ لَمْ تَعْرِفْ». متفق عليه (¬٣).
٣ - وعن أبي أيوب الأنصاري ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا أُتِيَ بِطَعَامٍ أكَلَ مِنْهُ وَبَعَثَ بِفَضْلِهِ إلَيَّ. أخرجه مسلم (¬٤).