Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 673

  1. ٥ - خزائن أركان الإيمان
  2. ٤ - خزائن الإيمان بالرسل
  3. ١ - الخزانة الأولى

فعن ربيعة الأسلمي قال: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيُّ، قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ فَقَالَ لِي: «سَلْ» فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ. قَالَ: «أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ» قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ. قَالَ: «فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُود». أخرجه مسلم (¬١).

وقيل للنبي ﷺ: الرجل يحب القوم، ولما يلحق بهم، قال: «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ». متفقٌ عليه (¬٢).

وهذه المحبة للرسل إنما تنشا عن معرفة عظمة ما جاءوا به من الخير، ومن حسن أخلاقهم، ومن معرفة رحمتهم للبشر وبذلهم ومواساتهم، ومن صبرهم وتحملهم الشدائد من أجل هداية الناس، ومن معرفة كمال عبوديتهم لربهم، وشكرهم لمولاهم: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (٩٠)﴾ [الأنبياء: ٩٠].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 673 (SanadKitab #30193, hlm. urut 669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.