Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 7, halaman 835

  1. ٤٤ - خزائن الحدود
  2. ٨ - الخزانة الثامنة
  3. القسم الخامس: حد أهل البغي
  4. كيفية معاملة البغاة

تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ [البقرة: ٢٨٦].، فقال الله: «قَدْ فَعَلْتُ». أخرجه مسلم (¬١).

وقال الله تعالى: ﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (١٠٦)﴾ [النحل: ١٠٦].

• كيفية معاملة البغاة:

أولًا: إذا لم يكن للبغاة منعة، فللإمام أن يأخذهم ويحبسهم حتى يتوبوا.

ثانيًا: إن تأهب البغاة للقتال، وكان لهم شوكة ومنعة، فعلى الإمام أن يراسلهم ويسألهم ما ينقمون منه، فإن ذكروا مظلمة أزالها، وإن إدعوا شبهةً كشفها، وإن طالبوا بحقٍ أعطاهم إياه.

ثالثًا: ثم يدعوهم إلى التزام الطاعة، ولزوم جماعة المسلمين، فإن رجعوا وتابوا فقد انتهى الأمر.

رابعًا: إن لم يرجعوا وعظهم وخوفهم القتال، فإن أصروا استعان بالله وقاتلهم، وعلى الرعية أن يعينوا الإمام عليهم، حتى يندفع شرهم، وتطفأ فتنتهم بين المسلمين.

خامسًا: إذا قاتلهم الإمام فلا يقتلهم بما يعم كالقذائف المدمرة، والقنابل المحرقة، ولا يجوز قتل مدبرهم وذريتهم، ومن ترك القتال منهم، ولا الإجهاز على جريحهم، ومن أُسر منهم حُبسَ حتى تخمد الفتنة، ولا تغنم أموالهم، ولا تسبى ذراريهم، لأنهم مسلمون.

سادسًا: بعد انقضاء القتال، وخمود الفتنة، ما تلف من أموالهم حال الحرب فهو هدر، ومن قتل منهم فهو غير مضمون، وهم لا يضمنون أنفسًا

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 7، ص 835 (SanadKitab #30193, hlm. urut 6807)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.