Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 7, halaman 850

  1. ٤٤ - خزائن الحدود
  2. ٩ - الخزانة التاسعة
  3. عقوبة شارب الخمر

وجلد شارب الخمر في عهد النبي ﷺ نحو أربعين، وكانت في عهد أبي بكر ﵁ كذلك، ولما أكثر الناس من شربه جَلدَ عمر ﵁ شاربه ثمانين، وألحقه بعد مشاورة الصحابة بأخف الحدود وهو القذف.

ولو كان للخمر حدٌ، ما استطاع عمر ﵁ ولا غيره تجاوزه؛ لأن الحدود لا تُغيَّر، وتبيَّن بهذا أن عقوبة شارب الخمر تعزيرٌ لا حد كما يلي:

أولًا: إذا شرب الإنسان الخمر مختارًا عالمًا أن كثيره يُسكِر، جُلِدّ أربعين جلدة تعزيرًا، وللإمام أن يبلغ به الثمانين تعزيرًا إن رأى إنهماك الناس في الشراب.

ثانيًا: من شرب الخمر في المرة الأولى جُلد أربعين، فإن شرب ثانية جُلد، فإن شرب ثالثة جُلد، فإن شرب رابعة فللإمام حبسه أو قتله تعزيرًا؛ صيانةً للعباد، وقمعًا للفساد والمفسدين.

ثالثًا: من شرب الخمر في الدنيا ولم يتب لم يشربها في الآخرة وإن دخل الجنة.

ومن شربها وسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحًا، وإن مات ولم يتب دخل النار، فإن تاب تاب الله عليه، ومن كرر شربها سقاه الله يوم القيامة من عصارة أهل النار.

ويجوز للإمام التعزير بكسر أواني الخمر، وتحريق أمكنة الخمَّارين، بحسب المصلحة فيما يراه رادعًا وزاجرًا عن شربها وترويجها.

عَنْ جَابِرٍ ﵁ أَنّ رَجُلاً قَدِمَ مِنْ جَيْشَانَ-وَجَيْشَانُ مِنَ اليَمَنِ- فَسَأَلَ النّبِيّ ﷺ عَنْ شَرَابٍ يَشْرَبُونَهُ بِأَرْضِهِمْ مِنَ الذّرَةِ يُقَالُ لَهُ المِزْرُ؟ فَقَالَ النّبِيّ ﷺ: "أَوَ مُسْكِرٌ هُوَ؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: كُلّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، إِنّ عَلَى الله ﷿ عَهْداً لِمَنْ يَشْرَبُ المُسْكِرَ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الخَبَال، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 7، ص 850 (SanadKitab #30193, hlm. urut 6822)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.