Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 8, halaman 16

  1. ٤٨ - خزائن الدنيا والآخرة
  2. القسم الأول
  3. ١ - الخزانة الأولى
  4. ١ - فقه الدنيا والآخرة
  5. قيمة الدنيا

تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (٣٠) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (٣١)﴾ [فصلت: ٣٠ - ٣١].

فليس هناك طريق مستقل لحسن الجزاء في الآخرة، وطريق آخر مستقل لحُسن الحياة في الدنيا، إنما هو طريق واحد، من ربٍ واحد، ومن كتابٍ واحد تصلح به الدنيا والآخرة: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (٨٩)﴾ [النحل: ٨٩].

فإذا تنكبت الأمة هذا الطريق المستقيم، فسدت الدنيا، وخسرت الآخرة: ﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (١٢٣) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (١٢٤) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (١٢٥) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى (١٢٦)﴾ [طه: ١٢٣ - ١٢٦].

وهذا الطريق هو الإيمان والتقوى، التي علامتها تحقيق المنهج الإلهي في النفس، وفي الحياة الدنيا، وبذلك تصلح الحياة الدنيوية والحياة الأخروية.

إن المنهج الإيماني للحياة لا يجعل الدين بديلًا عن الدنيا، ولا يجعل سعادة الآخرة بديلًا عن سعادة الدنيا، ولا يجعل طريق الآخرة غير طريق الدنيا: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩٧)﴾ [النحل: ٩٧].

لقد افترق طريق الدنيا، وطريق الآخرة، في تفكير كثير من الناس، بحيث اعتقدوا أنه لا سبيل للالتقاء بين الطريقين، والطرفين، فعلى الإنسان إما أن يختار طريق الدنيا، فيُهمل الآخرة من حسابه، وإما أن يختار طريق الآخرة، فيهمل الدنيا من حسابه، ولا سبيل للجمع بينهما في تصورٍ، ولا واقع،

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 8، ص 16 (SanadKitab #30193, hlm. urut 6950)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.