ويقول ﷺ: «إِنَّ اللهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ». أخرجه مسلم (¬١).
سابعًا: أنه ﷺ صاحب الشفاعة العظمى في أهل الموقف يوم القيامة ليقُضى بينهم، وذلك حين يتأخر عن الشفاعة في الموقف آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام، فيقول النبي ﷺ: «فَأَقُولُ: أَنَا لَهَا» أخرجه مسلم (¬٢)
فيشفع في أهل الموقف، ويقضي الله بينهم.
ثامنًا: أنه صاحب لواء الحمد يوم القيامة، يحمله ويكون الناس تبعًا له، كما قال ﷺ: «أَنَاسَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ، وَبِيَدِي لِوَاءُ الحَمْدِ وَلَا فَخْرَ». أخرجه الترمذي (¬٣)
تاسعًا: أنه ﷺ أول من يستفتح باب الجنة، وأول من يدخل الجنة.
عاشرًا: أنه صاحب الوسيلة، وهي منزلة في الجنة لا تكون إلا لعبدٍ واحد، ويقول النبي ﷺ: «فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ» أخرجه أبي داود (¬٤).