Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 8, halaman 200

  1. ٤٨ - خزائن الدنيا والآخرة
  2. القسم الثاني
  3. ٨ - الخزانة الثامنة
  4. ٧ - فقه الحياة والموت

وأوحش ما يكون الإنسان في ثلاثة مواطن:

١ - يوم يولد الإنسان، فيرى نفسه خارجًا مما كان فيه فيصرخ.

٢ - ويوم يموت فيرى قومًا لم يكن عاينهم من قبل.

٣ - ويوم يُبعث فيرى نفسه في محشر عظيم لا يدري أين مصيره.

والأجل أجلان:

أحدهما: أجل مطلق لا يعلمه إلا الله، فهذا لا يتبدل ولا يتغير.

الثاني: أجل مقيد، وهو ما في صحف الملائكة، فالله أمر الملك أن يكتب للعبد أجله، قال إن وصل رحمه زدته كذا وكذا، والملك لا يعلم أيزداد أم لا، لكن الله يعلم ما يستقر عليه الأمر، وإذا جاء الأجل لا يتقدم ولا يتأخر كما قال سبحانه: ﴿وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (١١)﴾ [المنافقون: ١١].

وقال النبي ﷺ: «من سره أن يُبْسُطَ اللّه في رِزقه ويَنسأ في أثَرِه فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ». متفق عليه (¬١).

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 8، ص 200 (SanadKitab #30193, hlm. urut 7134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.