Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 8, halaman 221

  1. ٤٨ - خزائن الدنيا والآخرة
  2. القسم الثاني
  3. ١٠ - الخزانة العاشرة
  4. ٩ - طبقات الخلق في الآخرة
  5. طبقات المكلفين يوم القيامة

وهؤلاء الذين تنصب لهم منابر من نور، على يمين الرحمن يوم القيامة كما قال النبي ﷺ: «إن المقسطينَ عند اللِه، على منابرَ من نورٍ عن يمينِ الرحمنِ ﷿ وكلتَا يديهِ يمين الذين يعدلون في حكمهم وأهلهم وما ولوا». أخرجه مسلم (¬١).

وهم أحد الأصناف السبعة الذين يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله قال النبي ﷺ: «سبعةٌ يُظلِّهم اللهُ في ظلِّه يومَ لا ظلَّ إلا ظلُّه: الإمامُ العادلُ، وشابٌّ نشأ في عبادة اللهِ، ورجلٌ قلبُه مُعلَّقٌ في المساجدِ، ورجلان تحابّا في اللهِ، اجتمعا عليه وتفرَّقا عليه، ورجلٌ دعَتْه امرأةٌ ذاتُ منصبٍ وجمالٍ، فقال: إني أخاف اللهَ، ورجلٌ تصدَّق بصدقةٍ فأخفاها حتى لا تعلم يمينُه ما تنفق شمالُه، ورجلٌ ذكر اللهَ خاليًا، ففاضت عيناه». متفق عليه (¬٢).

فلما كان الناس في ظل عدلهم في الدنيا، كانوا في ظل عرش الرحمن يوم القيامة، ظلًا بظل جزاءً وفاقًا.

فيا لها من مرتبة ما أشرفها، ومنزلة ما أعلاها، أن يكون الوالي أو الإمام على فراشه، والناس يعملون بالخير، ويتلون القرآن، وتقوم سوق البر والأعمال الصالحة في كل مكان، وكل زمان، وفي كل مدينة، وكل قرية وكل بيت، وكل مسجد، وكل سوق، وكل ذلك يُكتب في صحائف حسناته وتزداد كل وقت مادام يُعمل بعدله، ومادام ناصحًا لرعيته.

وأين هذا من الإمام الغاش لرعيته، الظالم لهم، الذي قد حرم الله عليه الجنة، وأوجب له النار.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 8، ص 221 (SanadKitab #30193, hlm. urut 7155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.