Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 8, halaman 242

  1. ٤٩ - خزائن الطاعات والمعاصي
  2. ١ - الخزانة الأولى

عن عبد الله ﵁ قال: قال النبي ﷺ: «لجَنَّةُ أقْرَبُ إلى أحَدِكُمْ مِنْ شِراكِ نَعْلِهِ، والنَّارُ مِثْلُ ذلكَ». أخرجه مسلم (¬١).

وعن أبي هريرة أن الرسول الله ﷺ قال: «حُجِبَتِ النَّارُ بالشَّهَواتِ، وحُجِبَتِ الجَنَّةُ بالمَكارِهِ». متفقٌ عليه (¬٢).

والله ﷿ قد أمر بطاعته وطاعة رسوله فقال سبحانه: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (١٣٢)﴾ [آل عمران: ١٣٢].

ونهى الله ﷿ عن معصيته ومعصية رسوله فقال: ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (١٤)﴾ [النساء: ١٤].

فالمعاصي تنقسم إلى قسمين:

الكبائر: وهي كل ذنب رتب عليه الشرع عقوبة خاصة، وكل ذنب لعن النبي ﷺ فاعله فهو من كبائر الذنوب، وكل ذنب فيه حدٌ في الدنيا كالزنا فهو من كبائر الذنوب، وكل ذنب فيه وعيد في الدنيا كأكل الربا فهو من كبائر الذنوب، وكل أمرٍ فيه نفي إيمان فهو من كبائر الذنوب كما قال النبي ﷺ «لَا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ، حتَّى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ». متفق عليه (¬٣).

وكل ذنبٍ تبرأ رسول الله ﷺ من فاعله فهو من كبائر الذنوب مثل: «مَنْ غَشَّ فليسَ مِنِّي». أخرجه مسلم (¬٤).

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 8، ص 242 (SanadKitab #30193, hlm. urut 7176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.