Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 8, halaman 293

  1. ٤٩ - خزائن الطاعات والمعاصي
  2. ٦ - الخزانة السادسة

بذلك: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (١٠٧) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (١٠٨)﴾ [الكهف: ١٠٧ - ١٠٨].

وقال سبحانه: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (٢٨) الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ (٢٩)﴾ [الرعد: ٢٨ - ٢٩].

أما الذي يمشي في طريق المعاصي، فتفتح له أبواب الشقاء في الدنيا، ويزداد شقاؤه وعذابه عند الموت، حين تبشره الملائكة بالنار، ثم يزداد عذابه وشقاؤه في القبر، وقبر الكافر حفرة من حفر النار، ثم يزداد شقاؤه عند البعث والحشر، حيث يبعث خائفاً من غضب الله وعقابه، ثم يزداد شقاؤه وعذابه ويبلغ كماله إذا دخل النار، وأعرض عنه ربه، وباء بسخطه وغضبه، نسأل الله السلامة والعافية لنا ولكافة المسلمين والمسلمات: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (٦٨)﴾ [التوبة: ٦٨].

وقال الله تعالى: ﴿لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا﴾ [الإسراء: ٢٢].

مذمومًا: لا حامد لك، مخذولًا: لا ناصر لك.

وقال ﷿: ﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (٢١٣)﴾ [الشعراء: ٢١٣].

خاصية النفس البشرية أنها تريد المعاصي والشهوات، فهى أمارة بالسوء وخاصية الروح البشرية أنها تريد طاعة الله، فالنفس تحب الشهوات، والروح تحب طاعة الله، وإذا قويت النفس، إنقاد الإنسان لها، فأوقعته في

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 8، ص 293 (SanadKitab #30193, hlm. urut 7227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.