Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 8, halaman 309

  1. ٤٩ - خزائن الطاعات والمعاصي
  2. ٨ - الخزانة الثامنة

بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (٤٦)﴾ [فصلت: ٤٦].

والخلق في ذلك أربعة أقسام:

القسم الأول: من خلقه الله لطاعته وجنته، وهم الأنبياء والمرسلون وأتباعهم من المؤمنين: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (١٠٧) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (١٠٨)﴾ [الكهف: ١٠٧ - ١٠٨].

القسم الثاني: من خلقه الله لطاعته وناره، وهم المراءون والمنافقون: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا (١٤٢)﴾ [النساء: ١٤٢].

القسم الثالث: من خلقه الله لجنته لا لعبادته، وهم من أسلم ثم مات فورًا: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (١٠١) لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ (١٠٢)﴾ [الأنبياء: ١٠١ - ١٠٢].

القسم الرابع: من خلقه الله لناره لا لعبادته، وهؤلاء هم المستكبرون عن عبادة الله، الكافرون بالله كإبليس وفرعون وأتباعهما من الكفار والمشركين: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (٦)﴾ [البينة: ٦].

• أقسام الناس في الثواب والعقاب:

الناس بالنسبة للثواب والعقاب ثلاثة أقسام:

القسم الأول: أهل الإيمان والطاعات، هؤلاء في الجنة.

القسم الثاني: أهل الكفر والمعاصي، هؤلاء في النار.

القسم الثالث: من لا طاعة لهم ولا معصية، ولا كفر ولا إيمان، فهؤلاء أصناف:

منهم من لم تبلغه الدعوة .. ومنهم الخرف الذي لا يعقل .. ومنهم المجنون

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 8، ص 309 (SanadKitab #30193, hlm. urut 7243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.