Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 8, halaman 348

  1. ٥٠ - خزائن الكبائر والصغائر
  2. ٢ - الخزانة الثانية
  3. ٦ - آثار الكبائر والمعاصي

وقال الله تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (٣)﴾ [العصر: ١ - ٣].

ونفع الطاعات للقلوب أعظم من نفع الأغذية للأجساد، وفعل الأوامر غذاءٌ للقلوب، واجتناب المناهي، لئلا تفسد لأجلها الأجساد والقلوب.

فالأوامر أغذية نافعة، والمناهي سمومٌ مهلكة، وضرر الكبائر والمعاصي على القلوب أشد من ضرر السموم على الأبدان، ولما كان شر الذنوب يفسد على العباد دينهم ودنياهم وآخرتهم بينها الله ﷿، وبينها رسوله ﷺ، ليتمكن العباد من معرفتها، واجتنابها، والحذر منها، لئلا يقعوا فيما يُسخط الله، ويكون سببًا في عقوبتهم وهلاكهم: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧)﴾ [الحشر: ٧].

وقال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٣٣)﴾ [الأعراف: ٣٣].

فما في الدنيا والآخرة من شر وبلاء وشقاء إلا وسببه الذنوب والمعاصي: ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (١٢٣)﴾ [النساء: ١٢٣].

فما الذي أخرج إبليس من ملكوت السماء، وطرده ولعنه، ومقته أكبر المقت، فلبس لباس الكفر، والفسوق، والعصيان، وصار قوادًا لكل كافرٍ، وفاسقٍ ومجرم، إلا ارتكاب النهي، ومخالفة الأمر: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (٣٤)﴾ [البقرة: ٣٤].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 8، ص 348 (SanadKitab #30193, hlm. urut 7282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.