Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 77

  1. ١ - خزائن الإسلام
  2. ٤ - الخزانة الرابعة

من البشر: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: ١٧٩].

سابعًا: قطع يد السارق، فإن الله خلق اليد للبناء والعمل فيما يرضي الله ﷿ والكسب الحلال، والجهاد في سبيل الله، فإذا خانت ومدت أصابعها إلى مال الغير لتأخذه بغير حق صارت يدًا نجسةً خبيثةً قذرة، يجب قطعها كالعضو الفاسد يبتر، لئلا يجر الداء إلى سائر البدن: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٣٨)﴾ [المائدة: ٣٨].

ثامنًا: رجم الزاني المحصن رجلًا كان أو امرأة وجلد البكر مائة؛ لأن من فعل ذلك فهو نجس قذر لا يصلح للمصاحبة الإنسانية، فعاقبه الله بشر عقوبة وقتله؛ لأن جريمته أفظع جريمة، وجريمة الزنا تفسد الأعراض، وجريمة القتل تفني الأنفس، ولزوال هذا الفساد العظيم شرع الله القصاص والحدود رحمة بالأمة: ﴿كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾ [هود: ١].

فالحمد لله رب العالمين على نعمة الإسلام: ﴿فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٣٦) وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [الجاثية: ٣٦ - ٣٧].

الإسلام هو الدين الحق الذي ارتضاه الله ﷿ للبشرية، والذي لا تصلح حياة البشرية إلا به فقط، وهو أعظم نعمة أنعم الله بها على عبادة: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣].

فإذا قبل الناس الإسلام أسعدهم الله في الدنيا و الآخرة: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ [الأنعام: ٨٢].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 77 (SanadKitab #30193, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.