والشفاعة من حيث المشفوع عنده نوعان:
النوع الأول: شفاعة عند الله.
النوع الثاني: شفاعة عند الناس.
أولًا: الشفاعة عند الله نوعان:
النوع الأول: شفاعة في الدنيا؛ كشفاعة المؤمنين للميت بالصلاة عليه.
النوع الثاني: شفاعة في الآخرة كشفاعة الأنبياء والمؤمنين يوم القيامة.
عن أبى هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ، فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبِيٍّ دَعْوَتَهُ، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَهِيَ نَائِلَةٌ إِنْ شَاءَ اللهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا». متفق عليه (¬١).
ثانيًا: الشفاعة عند الناس، وهي شفاعات الناس بعضهم لبعض فيما ينوبهم من الأمور: ﴿مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا (٨٥)﴾ [النساء: ٨٥].
وعن أبي موسى ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا جاءه السائل، أو طلبت إليه حاجة، قال: «اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا، وَيَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ مَا شَاءَ». متفق عليه (¬٢).
• أقسام الشفاعة:
الشفاعة من حيث حصولها نوعان:
النوع الأول: شفاعة منفية.
النوع الثاني: شفاعة مثبتة.