فنتبع الرسول ﷺ في خمسة أمور:
في نيته وفكره .. وفي توحيده وإيمانه .. وفي أقواله الحسنة .. وفي أعماله الصالحة .. وفي أخلاقه الكريمة.
أما ما سوى النبي ﷺ من الرسل فإننا نتبعهم في التوحيد والإيمان والأخلاق، ونتبعهم في الأحكام إذا ورد شرعنا بالأمر بإتباعهم به، قال النبي ﷺ: «إِنَّ أَحَبَّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ، صِيَامُ دَاوُدَ، وَأَحَبَّ الصَّلَاةِ إِلَى اللهِ، صَلَاةُ دَاوُدَ ﵇، كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ، وَكَانَ يَصُومُ يَوْمًا، وَيُفْطِرُ يَوْمًا». متفقٌ عليه (¬١).
وشرع من قبلنا شرعٌ لنا إذا لم يرد شرعنا بخلافه، فإن الله لما ذكر الأنبياء والرسل قال لنبيه ﷺ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (٩٠)﴾ [الأنعام: ٩٠].