Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 8, halaman 522

  1. ٥٣ - خزائن السعادة والشقاوة
  2. ٤ - الخزانة الرابعة

٤ - الخزانة الرابعة

• فقه السعادة والشقاوة:

الأنبياء والرسل، والصحابة والصالحون، ابتلوا بنقص الحاجات، ولكنهم فازوا، لأنهم قائمون على المقصد، وهو العمل بالدين، والدعوة إلى الدين، فإبراهيم ﷺ أمام جبروت نمرود لم يترك المقصد، ويوسف ﷺ مع الإبتلأ لم يترك المقصد؛ بل قام بالدعوة إلى الله لأهل السجن، وسليمان ﷺ في الملك لم يترك المقصد، وعيسى ﷺ في الفقر، لم يترك المقصد، والمقصد هو الدعوة إلى الله، والقيام بعبادة الله، ومحمد ﷺ مرت به جميع الأحوال التي مرت بالأنبياء ولم يترك المقصد: ﴿وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ (١٧) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (١٨)﴾ [لزمر: ١٧ - ١٨].

وقال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (١٥)﴾ [الحجرات: ١٥].

وقال سبحانه عن الأنبياء: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (٩٠)﴾ [الأنبياء: ٩٠].

وقال سبحانه عن الأنبياء: ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ﴾ [الأحزاب: ٣٩].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 8، ص 522 (SanadKitab #30193, hlm. urut 7456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.