Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 8, halaman 579

  1. ٥٤ - خزائن الحياة والموت
  2. ٥ - الخزانة الخامسة

٥ - الخزانة الخامسة

• أقسام الأجل:

الأجل أجلان:

أحدهما: أجلٌ مطلق لا يعلمه إلا الله وحده، وهذا لا يتبدل ولا يتغير.

الثاني: أجلٌ مقيد وهو ما في صحف الملائكة، فالله أمر الملك أن يكتب للعبد أجلا وقال: إن وصل رحمه زده كذا وكذا، والملك لا يعلم يزداد أم لا؛ لكن الله يعلم ما يستقر عليه الأمر، فإذا جاء الأجل لا يتقدم ولا يتأخر، كما قال سبحانه: ﴿وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (١١)﴾ [المنافقون: ١١]

وقال النبي ﷺ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ». متفق عليه (¬١).

والأجل قسمان:

أحدهما: أجل كل عبد الذي ينقص به عمره.

الثاني: أجل القيامة العامة، فأجل الموت قد يُعلمه الله لمن شاء من عباده كالملائكة الذي يكتبون رزق العبد وأجله وعمله، كما قال النبي ﷺ: «إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ فِي ذَلِكَ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ فِي ذَلِكَ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُرْسَلُ الْمَلَكُ فَيَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ». متفق عليه (¬٢).

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 8، ص 579 (SanadKitab #30193, hlm. urut 7513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.