Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 758

  1. ٥ - خزائن أركان الإيمان
  2. ٤ - خزائن الإيمان بالرسل
  3. ٨ - الخزانة الثامنة

الثالث: الإيمان بأن كل رسولٍ بلغ رسالة ربه إلى الناس على الوجه الأكمل، وأنه لم يمت حتى بلّغ قومه البلاغ المبين، كما قال ﷿ عن الأنبياء: ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (٣٩)﴾ [الأحزاب: ٣٩].

وقال الله ﷿ عن الأنبياء: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (٩٠)﴾ [الأنبياء: ٩٠].

الرابع: الإيمان بأن جميع الأنبياء والرسل كانوا من الرجال، لأن النبوة والرسالة تحتاج إلى القوة والشجاعة والقتال، وإمامة الناس في الصلاة، وليس ذلك من شأن النساء: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى﴾ [يوسف: ١٠٩].

الخامس: يجب أن نعتقد أن الرسل أحسن الناس قولًا وعملًا وخُلُقًا، وأدبًا، وعبادةً ودعوة، لأنهم قدوة البشر في الفضائل والصدق والقول والعمل: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (٢١)﴾ [الأحزاب: ٢١].

ويجب أن نعتقد أن الله ﷿ عصمهم من الصغائر والكبائر، قبل البعثة وبعد البعثة، ومعصية آدم ﷺ وغيره من الأنبياء من باب ترك الأولى، أو قبل التكليف بالرسالة: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (٩٠)﴾ [الأنعام: ٩٠].

السادس: يجب علينا أن نؤمن بأن الرسل بشر، خصّهم الله بمزايا أخلاقية، ولم يخصّهم بطبائع غير الطبائع البشرية.

فصفات الأنبياء والرسل ثلاثة أقسام:

الصفات الواجبة .. والصفات المستحيلة .. والصفات الجائزة.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 758 (SanadKitab #30193, hlm. urut 754)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.