Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 8, halaman 640

  1. ٥٥ - خزائن الثواب والعقاب
  2. ٦ - الخزانة السادسة

لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ (٣٨) وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ (٣٩) فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٤٠)﴾ [العنكبوت: ٣٨ - ٤٠].

• انواع العقوبات:

العقوبات أنواع:

منها ما يتعلق بالدين، وهي أشدها، كأن تخف المعصية في نظر الناس، أو يتهاونون بترك الواجب، أو فعل المحرم: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦٣)﴾ [النور: ٦٣].

ومنها العقوبة في النفس كالمرض والخوف، والإضطراب.

والعقوبة بفقد ألأهل والأولاد.

والعقوبة بفقد المال ونحو ذلك: ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (٤٩) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٥٠)﴾ [المائدة: ٤٩ - ٥٠].

وإذا أعرض الناس عن تحكيم الكتاب والسُنة، واعتقدوا عدم الاكتفاء بهما، وعدلوا إلى خلاف منهج الله، عرض لهم من ذلك فساد في فطرهم، وظلمةٍ في قلوبهم، وكدرٍ في أفهامهم، وأعمتهم هذه الأمور، وغلبت عليهم، فلم يروها منكرًا، وجاءتهم دولة أخرى تقوم بها البدع مقام السُنن، والنفس مقام العقل، والهوى مكان الهدى، والضلال مقام الرشد، والمنكر مقام المعروف، والجهل مكان العلم والباطل مقام الحق، والرياء

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 8، ص 640 (SanadKitab #30193, hlm. urut 7574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.