Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 8, halaman 670

  1. ٥٥ - خزائن الثواب والعقاب
  2. ١٠ - الخزانة العاشرة

عقوبات الجرائم الكبرى:

أعظم الكبائر والمنكرات والفواحش ثلاثة:

١ - الشرك بالله.

٢ - والزنا.

٣ - وقتل النفس بغير حق.

وكل هذه جرائم قتل في الحقيقة.

فالجريمة الأولى، وهي الشرك بالله جريمة قتل الفطرة.

والثانية: جريمة قتل الجماعة، وهي الزنا.

والثالثة: جريمة قتل النفس البريئة.

فالفطرة التي لا تعيش على التوحيد والإيمان فطرة ميتة: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٣٠)﴾ [الروم: ٣٠].

والجماعة التي تشيع فيها الفاحشة جماعةً ميتة منتهية قطعًا إلى الدمار: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (٣٢)﴾ [الإسراء: ٣٢].

والمجتمع الذي تشيع فيه المقاتل والثارات مهدد بالدمار، ومن ثم جعل الله عقوبة هذه الجرائم الثلاث، وهي الشرك، والزنا، وقتل النفس بغير حق، هي أقسى العقوبات؛ لأنه سبحانه يريد حماية خلقه من عوامل الدمار، ولذا وصف الله عباده المؤمنين بالبراءة منها، كما قال سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (٦٨) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 8، ص 670 (SanadKitab #30193, hlm. urut 7604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.