وعنه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إِذَا اسْتَأْذَنَتْ أَحَدَكُمُ امْرَأَتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا يَمْنَعْهَا». متفقٌ عليه (¬١).
وعنه قال: قال رسول الله ﷺ: «لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ مِنَ الْخُرُوجِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِاللَّيْلِ». متفقٌ عليه (¬٢).
• ما جاء في تغليظ الزجر عن شهود المرأة المسجد متعطرة:
عن زينب امرأة عبد الله قالت: قال لنا رسول الله ﷺ: «إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْعِشَاءَ فَلَا تَطَيَّبْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ». أخرجه مسلم (¬٣).
فيجوز للنساء شهود الجماعة بشرط ألا يترتب على خروجهن للمسجد لصلاة الجماعة فتنة.
وعن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها سمعت عائشة ﵂ تقول: لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ لَمَنَعَهُنَّ الْمَسْجِدَ كَمَا مُنِعَتْ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ». قَالَ: فَقُلْتُ لِعَمْرَةَ: أَنِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُنِعْنَ الْمَسْجِدَ؟ قَالَتْ: «نَعَمْ». متفقٌ عليه (¬٤).
والفتنة تحدث بكل ما يحرك الشهوة كحسن الملبس، واتخاذ الزينة الظاهرة، والحلي الفاخرة، والروائح العطرة وكذا الاختلاط بالرجال والله أعلم.