وعن بديل بن ميسرة العقيلي عن أبي عطية قال: كانَ مالِكُ بنُ الحُوَيْرِثِ يَأتينا في مُصلَّانا يتَحدَّثُ فحضرَتِ الصَّلاةُ يَومًا فقُلنا تقدَّم فقالَ: ليتقدَّمْ بعضُكم حتَّى أُحدِّثَكم لِمَ لم أتقدَّمُ سمِعتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يقولُ «مَنْ زارَ قَومًا فلا يَؤمَّهُم وليؤُمَّهُم رجلٌ منهُم». أخرجه أبو داود والترمذي بسند صحيح (¬١).
• ما جاء من النهي عن اختلاف الصفوف في الصلاة، وترك الفرج بين المصلين:
عن ابن مسعود ﵁ قال: كان رسول ﷺ يمسح مَناِكبَنا في الصلاةِ ويقولُ: استووا ولا تختلفوا فتختلفَ قلوبُكم، ليلني منكم أولو الأحلامِ والنهى، ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم». أخرجه مسلم (¬٢).
وعن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: «أقيمُوا الصفوفَ وحاذُوا بين المناكبِ، وسُدُّوا الخَللَ، ولِينوا بأيدي إخوانِكم، ولا تذَروا فُرجاتٍ للشيطانِ ومن وصل صفًّا وصله اللهُ، ومن قطع صفًا قطعه اللهُ». أخرجه أحمد وأبو داود بإسناد صحيح (¬٣).
• ما جاء من النهي عن صلاة المأموم خلف الصف وحده إلا من عذر:
عن وابصة ﵁ أن رسول الله ﷺ رأى رجلًا يصلِّي خلفَ الصفِّ وحدَه فأمره أن يُعيدَ». أخرجه أبو داود والترمذي بسند صحيح (¬٤).
فإذا لم يجد المصلي فرجة في الصف، صف خلف الصف وحده، لأن الواجب يسقط بالعجز عنه.