Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 8, halaman 855

  1. ٥٦ - خزائن المناهي الشرعية
  2. القسم الثاني
  3. ٦ - الخزانة السادسة

وعن أبي هريرة ﵁ الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ «مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِالْغَزْوِ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ» .. أخرجه مسلم (¬١).

• ما جاء من النهي عن تمنّي لقاء العدوّ:

عن عبيد الله بن أبي أوفى كتب إلى عمر بن عبيد الله حين سار إلى الحرورية يخبره أن الرسول ﷺ كان في بعض الأيام التي لقي فيها العدوّ ينتظر إذا مالت الشمس قام فيهم فقال: «أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَاسَألُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ». متفق عليه (¬٢).

• ما جاء في لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة:

عن أسلم بن أبي عمران قال: «غَزونا من المدينة، نريد القسطنطينية، وعلى الجماعة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد والروم مُلصقون ظهورهم بحائط المدينة، فحمل رجل على العدو، فقال الناس: مَهْ! مه لا إله إلا الله، يلقي بيده إلى التهلكة! قال أبو أيوب الأنصاري: إنما نزلت هذه الآية فينا مَعشرَ الأنصار! لما نَصرَ الله نبيه وأظهرَ الإسلام، قُلنا: هلم نقيم في أموالنا ونصلحها فأنزل الله تعالى: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى﴾ [البقرة: ١٩٥].

فالإلقاء بالأيدي إلى التهلكة: أن نُقيم في أموالنا ونُصلحها، وندعُ الجهاد. قال أبو عمران: فلم يزل أبو أيوب يُجاهدُ في سبيل الله حتى دُفن بالقسطنطينية» .. أخرجه أبو داود والبيهقي بسند صحيح (¬٣).

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 8، ص 855 (SanadKitab #30193, hlm. urut 7789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.