وعَنْ سَهْلِ ابْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ ﵁ قَالَ: «مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِبَعِيرٍ قَدْ لَحِقَ ظَهْرُهُ بِبَطْنِهِ فَقَالَ اتَّقُوا اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ الْمُعْجَمَةِ فَارْكَبُوهَا صَالِحَةً وَكُلُوهَا صَالِحَةً» .. أخرجه ابن خزيمة وأبو داود بسند صحيح (¬١).
وعَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ ﵁ عَنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «ارْكَبُوا هذهِ الدوابَّ سالِمَةً، وايْتَدِعُوهَا سالِمَة، ولا تتَّخِذوها كرَاسِيَّ» .. أخرجه أحمد وابن حبان بسند صحيح (¬٢).
فإن كان الجلوس على ظهر الدابة لغرض أو لحاجة لا يُدرك مع النزول إلى الأرض فذلك مباح، وقد خطب النبي ﷺ على راحلته، واقفًا عليها، ووقف عليها يدعو في حجة الوداع في عرفات.