Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 786

  1. ٥ - خزائن أركان الإيمان
  2. ٥ - خزائن الإيمان باليوم الآخر
  3. القسم الأول
  4. ١ - الخزانة الأولى

الدنيا دار الإيمان والعمل، والآخرة دار الثواب والعقاب.

والدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر.

والسجين في الدنيا له أربع صفات:

الأول: الزهد في كل شيء.

الثاني: القناعة بأي شيء من الطعام واللباس والسكن.

الثالث: السمع والطاعة لأوامر أهل السجن.

الرابع: انتظار الفرج بالخروج من السجن.

وهكذا المؤمن في هذه الدنيا يزهد في كل شيء، ويقنع بأي شيء، ويسمع ويطيع لله ﷿، وينتظر الفرج من الله ﷿، لينال رضاه، ويدخل جنته، فالدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر، والإنسان في الدنيا لا يزال في الحبس.

فأول الحبوس: صلب الأب

وثانيها: بطن الأم

وثالثها: المهد.

ورابعها: الكد على العيال.

وخامسها: مرض الموت.

وسادسها: القبر.

فإن خرجت منه إلى الجنة نسيت مرارة كل حبسٍ تقدم، وإن خرجت منه إلى النار، فذلك حبس الأبد، وخسارة الأبد: ﴿فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (١٥)﴾ [الزمر: ١٥].

فالناس يوم القيامة قِسمان:

١ - إما خارج من سجن الدنيا إلى نعيم الجنة الأبدي.

٢ - وإما ذاهب إلى سجن الآخرة في النار إلى الأبد.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 786 (SanadKitab #30193, hlm. urut 782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.