أحدهما: يستعمل في الأدوية وهو القِسط أو القَسط.
الثاني: يستعمل في الطيب وهو الألوة.
• ما جاء في تغليظ الزجر من الفرار من الطاعون:
عن أسامة بن زيد ﵁ قال: قال رسول الله ﵌: «الطَّاعُونُ رِجْسٌ أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، أَوْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ، فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ، فَلَا تَخْرُجُوا، فِرَارًا مِنْهُ». متفقٌ عليه (¬١).
وعن عبد الرحمن بن عوف ﵁ قال: سمعت رسول الله ﵌ يقول: «إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فِي أَرْضٍ فَلا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ فيِهَا، فَلا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ» .. متفقٌ عليه (¬٢).
• ما جاء من النهي عن سب الحمى:
عن جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ دَخَلَ عَلَى أُمِّ السَّائِبِ أَوْ أُمِّ الْمُسَيَّبِ فَقَالَ: مَا لَكِ يَا أُمَّ السَّائِبِ أَوْ يَا أُمَّ الْمُسَيَّبِ تُزَفْزِفِينَ؟ قَالَتِ: الْحُمَّى، لَا بَارَكَ اللَّهُ فِيهَا، فَقَالَ: لَا تَسُبِّى الْحُمَّى، فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا بَنِى آدَمَ كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ» .. أخرجه مسلم (¬٣).
وعن عثمان ﵁ أن رسول الله ﵌ قال: «الْحُمَّى حَظُّ الْمُؤْمِنِ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». أخرجه الطيالسي. (¬٤).
وعن عائشة ﵂ أن النبي ﵌ قال: «الْحُمّى مِنْ فَيْحِ جَهَنّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ». متفقٌ عليه (¬٥).