وَعَنِ أُسَامَةَ بْنِ أَخْدَرِيٍّ ﵁: «أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ أَصْرَمُ كَانَ فِي النَّفَرِ الَّذِينَ أتوا رَسُولَ اللَّهِ ﵌، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: مَا اسْمُكَ؟، قَالَ: أَصْرَمُ، قَالَ: بَلْ أَنْتَ زُرْعَةُ» .. أخرجه أبو داود بإسنادٍ صحيح (¬١).
وَعَنِ أَبِي شُرَيْحِ الْحَارِثِيُّ ﵁: «لَمَّا وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﵌ مَعَ قَوْمِهِ سَمِعَهُمْ يَكْنُونَهُ بِأَبِي الْحَكَمِ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﵌، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ، وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ، فَلِمَ تُكْنَى أَبَا الْحَكَمِ؟ فَقَالَ: إِنَّ قَوْمِي إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَتَوْنِي، فَحَكَمْتُ بَيْنَهُمْ فَرَضِيَ كِلَا الْفَرِيقَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: مَا أَحْسَنَ هَذَا، فَمَا لَكَ مِنَ الْوَلَدِ؟ قَالَ: لِي شُرَيْحٌ، وَمُسْلِمٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: فَمَنْ أَكْبَرُهُمْ؟ قُلْتُ: شُرَيْحٌ، قَالَ: فَأَنْتَ أَبُو شُرَيْحٍ». أخرجه أبو داود والنسائي بسندٍ صحيح (¬٢).
• ما جاء في الزجر عن قول المرء: قبح الله وجهك:
عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: «لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكُ، وَوَجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ، فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ» .. أخرجه البخاري في الأدب المفرد وأحمد بسند صحيح (¬٣).
فإذا شتم المسلم أخاه وقال له: قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك، شمل الشتم آدم ﵊؛ لأن الله خلق آدم في هذه الصورة التي نشاهدها في أنفسنا.
• ما جاء من الزجر أن يستعمل الرجل في كلامه لو:
عن ابي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ