Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 8, halaman 988

  1. ٥٦ - خزائن المناهي الشرعية
  2. القسم الثالث
  3. ٦ - الخزانة السادسة

فإذا دعا العبد ربه فليجزم في الطلب، وليعزم المسألة؛ لما في ذلك من إحسان الظن بالله في الإجابة، فالله لا يتعاظمه شيء.

عن أبي هريرة ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: «إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلَا يَقُلْ: اللهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ، وَلَكِنْ لِيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ وَلْيُعَظِّمِ الرَّغْبَةَ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَتَعَاظَمُهُ شَيْءٌ أَعْطَاهُ» .. أخرجه مسلم (¬١).

• ما جاء في الزجر عن الاستعجال في الدعاء:

عن أبي هريرة ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: «يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، يَقُولُ: دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي» .. متفق عليه (¬٢).

فالاستعجال محبط للدعاء، والمستعجل كالمان في دعائه، والمغرور في عمله وكأنه أتى من الدعاء ما يستحق به الإجابة، والاستعجال لا يعني الدعاء بتعجيل الإجابة، فالانقطاع عن الدعاء؛ لأنك تستبطئ الإجابة.

• ما جاء في الزجر عن الدعاء بالإثم أو قطيعة رحم:

عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال: «لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ، مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ، مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا الِاسْتِعْجَالُ؟ قَالَ: يَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ وَقَدْ دَعَوْتُ، فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِي، فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ وَيَدَعُ الدُّعَاءَ» .. أخرجه مسلم (¬٣).

وعن جابر بن عبد الله ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: «لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ، لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ، فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ» .. أخرجه مسلم (¬٤).

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 8، ص 988 (SanadKitab #30193, hlm. urut 7922)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.