Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 9, halaman 37

  1. ٥٧ - خزائن نواقض الإسلام
  2. ٣ - الخزانة الثالثة
  3. أقوال وأفعال من الشرك أو ومن وسائله

عن بعض أزواج النبي ﷺ ﵅ عن النبي ﷺ قال: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً». أخرجه مسلم (¬١).

وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ فِيمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ». أخرجه أحمد والحاكم بسندٍ صحيح (¬٢).

السابع: التنجيم:

وهو الاستدلال بالأحوال الفلكية، على الأحوال الأرضية، بواسطة النجوم، كأوقات هبوب الرياح، ومجيء المطر، وحدوث الأمراض والوفيات، ومجيء الحر والبرد، وتغير الأسعار ونحو ذلك، وذلك شرك، لما فيه من نسبة الشريك لله في التنبؤ وفي علم الغيب.

عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنِ اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنَ النُّجُومِ، اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنْ السِحْرٍ، زَادَ مَا زَادَ». أخرجه أحمد وأبو داود بسندٍ صحيح (¬٣).

الثامن: الاستسقاء بالنجوم:

وهو نسبة نزول المطر إلى طلوع النجم أو غروبه، كأن يقول: مُطرنا بنوء كذا وكذا فينسب نزول المطر إلى الكوكب لا إلى الله، فهذا شرك؛ لأن نزول المطر بيد الله لا بيد الكوكب ولا غيره.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 9، ص 37 (SanadKitab #30193, hlm. urut 7995)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.