وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (١١٥)﴾ [النساء: ١١٥].
وقال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (١١٧)﴾ [المؤمنون: ١١٧].
وقال الله تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦٣)﴾ [النور: ٦٣].
وقال الله تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧)﴾ [الحشر: ٧].
القسم الثالث: زيارة بدعية، وهي نوعان:
النوع الأول: من يظن أن الدعاء عند القبور مستجاب، أو أنه أفضل من الدعاء في المسجد، فهذا من المنكرات العظيمة.
النوع الثاني: من يسأل الله تعالى بالميت؛ كمن يقول: أتوسل إليك بنبيك، أو بحق الشيخ فلان، فهذا من البدع المحدثة في الإسلام، ولكنه لا يخرج من ملة الإسلام.
عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ». متفق عليه (¬١).
• حكم طعن الصحابة:
الصحابة ﵃ رباهم النبي ﷺ على الإيمان والتقوى وعبادة الله وحده لا شريك له، فهم أبعد الناس عن الذنوب والبدع؛ لاستغنائهم