Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 9, halaman 151

  1. ٥٨ - خزائن الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر
  2. ٣ - الخزانة الثالثة

الثالث: ضعيف الإيمان، عالمٌ بالأحكام.

فهذا يُدعى بالرفق واللين، بالحكمة والموعظة الحسنة؛ ليزيد إيمانه فيطيع ربه، ويتوب من معصيته.

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: «إِنَّ فَتًى شَابًّا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، ائْذَنْ لِي بِالزِّنَا، فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ فَزَجَرُوهُ، قَالُوا: مَهْ مَهْ، فَقَالَ: ادْنُهْ. فَدَنَا مِنْهُ قَرِيبًا، قَالَ: فَجَلَسَ، قَالَ: أَتُحِبُّهُ لأُمِّكَ؟. قَالَ: لَا، وَالله جَعَلَنِي الله فِدَاءَكَ، قَالَ: وَلَا النَّاسُ يُّحِبُّونَهُ لأُمَّهَاتِهِمْ.، قَالَ: أَفَتُحِبُّهُ لاِبْنَتِكَ؟. قَالَ: لَا، وَالله يَا رَسُولَ الله جَعَلَنِي الله فِدَاءَكَ، قَالَ: وَلَا النَّاسُ يُّحِبُّونَهُ لِبَنَاتِهِمْ.، قَالَ: أَفَتُحِبُّهُ لأُخْتِكَ؟. قَالَ: لَا وَالله، جَعَلَنِي الله فِدَاءَكَ، قَالَ: وَلَا النَّاسُ يُّحِبُّونَهُ لأَخَوَاتِهِمْ.، قَالَ: أَفَتُحِبُّهُ لِعَمَّتِكَ؟. قَالَ: لَا، وَالله جَعَلَنِي الله فِدَاءَكَ، قَالَ: وَلَا النَّاسُ يُّحِبُّونَهُ لِعَمَّاتِهِمْ.، قَالَ: أفَتُحِبُّهُ لِخَالَتِكَ؟. قَالَ: لَا وَالله جَعَلَنِي الله فِدَاءَكَ، قَالَ: وَلَا النَّاسُ يُّحِبُّونَهُ لِخَالَاتِهِمْ.، قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَقَالَ: اللَّهمَّ اغْفِرْ ذَنْبَهُ، وَطَهِّرْ قَلْبَهُ، وَحَصِّنْ فَرْجَهُ. قال: فَلَمْ يَكُنْ بَعْدُ ذَلِكَ الْفَتَى يَلْتَفِتُ إِلَى شَيْءٍ». أخرجه أحمد والطبراني بسندٍ صحيح (¬١).

الرابع: ضعيف الإيمان، جاهلٌ بالأحكام.

فهذا نصبر عليه، ونرفق به، ونعرفه بعظمة من يعصيه، ونعلمه الحكم بالرفق واللطف، ولا نوبخه ولا نزجره ولا نعنفه، كما فعل النبي ﷺ مع الأعرابي الذي بال في المسجد.

فإن الأحكام الشرعية لا تلزم إلا بعد العلم بها، والقدرة على فعلها.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 9، ص 151 (SanadKitab #30193, hlm. urut 8109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.