Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 9, halaman 167

  1. ٥٨ - خزائن الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر
  2. ٥ - الخزانة الخامسة

والفساد عن الأمة؛ ليقضِ ولي الأمر على الشر والفساد قبل أن يستشري، قال الله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٢)﴾ [المائدة: ٢]

وليعلم المؤمن أنه ما أفسد الدين والدنيا إلا أربعة:

نصف متكلم .. ونصف فقيه .. ونصف لغوي .. ونصف طبيب.

فنصف المتكلم يُفسد الدين؛ لأنه لو عرف حقيقة علم الكلام والشرع لرجع إلى الحق: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (٣٦)﴾ [الإسراء: ٣٦].

ونصف الفقيه يُفسد البلدان؛ لأنه يُفتي ويقضي بغير حق، فيعطي حق هذا لهذا، ويُفتي أحيانًا بما لا يعلم: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (١١٦) مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (١١٧)﴾ [النحل: ١١٦ - ١١٧].

ونصف لغوي؛ لأنه يُفسد اللسان؛ لأنه يتكلم وهو لا يعرف فيفسد اللسان بلحنه.

ونصف طبيب؛ لأنه يُفسد الأبدان، فربما يصف دواءً يكون داءً، فيُهلك المريض.

فيجب على الإنسان أن يقول لما لا يعلم: لا أعلم، ولا يقضي بجهل، ولا يتكلف ما لا يعلم: ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (٨٦)﴾ [ص: ٨٦].

وعَنْ عُمَرَ ﵁ قَالَ: «نُهِينَا عَنِ التَّكَلُّفِ». أخرجه البخاري (¬١).

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 9، ص 167 (SanadKitab #30193, hlm. urut 8125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.