Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 9, halaman 192

  1. ٥٩ - خزائن أعداء الإنسان
  2. القسم الأول
  3. ٢ - الخزانة الثانية
  4. آفات النفوس

وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ (٢٢) قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٢٣)﴾ [الأعراف: ٢٢ - ٢٣].

وقال سبحانه في تزيين النوعين: ﴿كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٠٨)﴾ [الأنعام: ١٠٨].

وتزيين الخير والهدى بواسطة الملائكة، والرسل، والمؤمنين، وتزيين الشر والضلال بواسطة شياطين الإنس والجن، وتزين الشر والضلال إنما يغتر به الجاهل، لأنه يلبس له الباطل والضار والمؤذي بصورة الحق النافع.

وكما أن للأبدان آفات، فكذلك للنفوس آفات، وترك مداواة ذلك مؤذن بالهلاك: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧)﴾ [الحشر: ٧].

• آفات النفوس:

النفوس تصيبها الآفات والأمراض كما تصيب الأبدان، فآفات الأبدان سببها آفات النفوس، وكل علةٍ في الخارج، سببها علةٌ في الداخل، وكل حُسْن في الجوارح، سببه حُسْن في القلوب، وكل فساد في الجوارح، سببه فساد في القلوب.

قال النبي ﷺ: «ألا وَإنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، ألا وَهِيَ الْقَلْبُ». متفقٌ عليه (¬١).

وآفات النفوس كثيرةُ جدًا، وكل داءٍ له دواء، وعلاج آفات النفوس وأمراضها وأسقامها إلى الأنبياء والرسل الذين أرسلهم الله بالعلم الإلهي، والوحي الرباني الذي فيه شفاء من كل داء من أدواء النفوس: ﴿وَنَزَّلْنَا

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 9، ص 192 (SanadKitab #30193, hlm. urut 8150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.