Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 9, halaman 278

  1. ٥٩ - خزائن أعداء الإنسان
  2. القسم الأول
  3. ٨ - الخزانة الثامنة
  4. نزغات الشيطان

فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (١٠)﴾ [البقرة: ٨ - ١٠].

ومن مكائده ومصائده، ما فتن به عشاق الصور، تلك البلية العظمى التي استعبدت القلوب لغير خالقها، وملكت القلوب لمن يسومها سوء العذاب من عشاقها، ودعت إلى موالاة كل شيطان مريد، فأوسعت القلوب محنة، وملأتها فتنة، وحالت بينها وبين رشدها ومولاها.

ومحبة الصور المحرمة من موجبات الشرك، وكلما كان العبد أقرب إلى الشرك، وأبعد من الإخلاص، كانت محبته بعشق الصور أشد، فما أعظم تلاعب الشيطان بأكثر الخلق: ﴿يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (١٢٠)﴾ [النساء: ١٢٠].

فما أشد فتنته حيث أخرج لهم أنواع الكفر، والفسوق، والعصيان، في كل قالب.

ومن أعظم مكائده ومصائده، ما كاد به المشركين في عبادة الأصنام، وتلاعب بكل قوم على قدر عقولهم، فطائفة دعاهم إلى عبادة الأصنام من جهة تعظيم الموتى الذين صوروا تلك الصور على الأصنام على صورهم كما فعل بقوم نوح، فأطاعوه وعبدو.

وإما جهلًا، وإما عنادًا لأهل التوحيد، فمنهم عباد الشمس، وعباد القمر، وعباد البقر، وعباد الحجر، وعباد الماء، وعباد النبات، وعباد النار، وعباد النور، وعباد الظلام: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (١٩٤) أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنْظِرُونِ (١٩٥)﴾ [الأعراف: ١٩٤ - ١٩٥].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 9، ص 278 (SanadKitab #30193, hlm. urut 8236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.