Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 9, halaman 329

  1. ٥٩ - خزائن أعداء الإنسان
  2. القسم الثاني
  3. ٢ - الخزانة الثانية
  4. أنواع الفتنة
  5. النوع الأول: فتنة الشبهات

• أنواع الفتنة:

الفتنة نوعان:

فتنة الشهوات .. وفتنة الشبهات.

وقد تجتمعان للعبد، وقد ينفرد بأحدهما.

النوع الأول: فتنة الشبهات

ففتنة الشبهات من ضعف البصيرة، وقلة العلم، لا سيما مع وجود فساد القصد، وحصول الهوى، فهنالك الفتنة العظمى، فهذا من الذين قال الله فيهم: ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى (٢٣)﴾ [النجم: ٢٣].

وهذه الفتنة أعظم الفتنتين، ومآلها إلى الكفر والنفاق، وهي فتنة المنافقين، وفتنة أهل البدع، على حسب مراتبهم، وهذه الفتنة تنشأ من عدة أسباب:

تارة تنشأ من فهم فاسد، وتارة من نقل كاذب، وتارة من حق خَفِيَ على الرجل فلم يظفر به، وتارة من غرض فاسد، وتارة من هوى متبع، ولا ينجي من هذه الفتنة إلا تجريد إتباع الرسول ﷺ، وتحكيمه في كل شيء، في أصول الدين وفروعه، وظاهره وباطنه، وعقائده وأحكامه: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٦٥)﴾ [النساء: ٦٥].

فيتلقى العبد عنه حقائق الإيمان، وشرائع الإسلام، كما يتلقى عنه وجوب الصلوات، وأوقاتها، وأعدادها، ووجوب الوضوء والغُسل من الجنابة، ومقادير الزكاة، وغيرها من أحكام الدين: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 9، ص 329 (SanadKitab #30193, hlm. urut 8287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.