Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 9, halaman 485

  1. ٦٠ - خزائن الجهاد في سبيل الله
  2. القسم الأول
  3. ١ - الخزانة الأولى
  4. فقه الجهاد في سبيل الله
  5. حكمة مشروعية الجهاد في سبيل الله

وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا». متفق عليه (¬١).

رابعًا: إذا دعت الحاجة إليه نفسه في القتال كطبيب وطيار ورام ونحوهم:

قال الله تعالى: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٤١)﴾ [التوبة: ٤١].

• حكمة مشروعية الجهاد في سبيل الله

أولاً: شرع الله ﷿ الجهاد في سبيل الله لحكم عظيمة منها:

١ - لتكون كلمة الله هي العليا، ويكون الدين كله لله.

٢ - وإخراج الناس من الظلمات إلى النور، ومن عبادة الأوثان إلى عبادة الرحمن.

٣ - وفتح أبواب الدعوة إلى الله في جميع الأرض.

٤ - وإقامة العدل، ومنع الظلم.

٥ - وحماية المسلمين، ورد كيد الأعداء والمفسدين.

ثانيًا: شرع الله الجهاد ابتلاءً واختبارًا لعباده، ليتبين الصادق من الكاذب، والمؤمن من المنافق، وليعلم المجاهد والصابر.

قال الله تعالى: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (٢) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (٣)﴾ [العنكبوت: ٢ - ٣].

وقال الله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (٣١)﴾ [محمد: ٣١].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 9، ص 485 (SanadKitab #30193, hlm. urut 8443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.