Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 9, halaman 559

  1. ٦٠ - خزائن الجهاد في سبيل الله
  2. القسم الأول
  3. ٧ - الخزانة السابعة
  4. أحكام الشهداء في سبيل الله
  5. حكم نقل الأعضاء

كما قال النبي ﷺ: «مَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُوهُ فَادْعُوا لَهُ». أخرجه أبو داوود (¬١).

• حكم نقل الأعضاء:

زراعة الأعضاء ونقلها لها أربع حالات، وهي:

الأولى: نقلها من الإنسان نفسه إلى بدنه، كنقل عظم أو جلد من مكان إلى آخر، فهذا جائز.

الثانية: نقل الأعضاء من آدمي لآدمي آخر، سواء كان المنقول منه مسلمًا أو كافرًا، حيًا أو ميتًا، فله حالتان:

الأولى: إن كان النقل يؤدي إلى ضرر بالغ بتفويت أصل الانتفاع أو جله، كقطع يد أو رجل أو كلية، فهذا محرم، لأنه تهديد لحياة متيقنة بعملية ظنية موهومة.

وإن كان النقل يؤدي إلى الموت، كنزع القلب أو الرئة، فهذا قتل للنفس وهو من أشد المحرمات، كما قال سبحانه: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (٢٩)﴾ [النساء: ٢٩].

وقال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (٨٧)﴾ [المائدة: ٨٧].

الثانية: نقل عضو أو جزء من إنسان ميت إلى حي، فإن كانت مصلحة الحي ضرورية تتوقف حياته عليها، كنقل القلب أو الرئة أو الكلية، فهذا يجوز عند الضرورة، إذا كان الميت قبل وفاته قد أذن بذلك، ورضي المنقول إليه، وتعذر التداوي إلا به، وقام بذلك طبيب ماهر.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 9، ص 559 (SanadKitab #30193, hlm. urut 8517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.