Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 9, halaman 573

  1. ٦٠ - خزائن الجهاد في سبيل الله
  2. القسم الأول
  3. ٧ - الخزانة السابعة
  4. أحكام الشهداء في سبيل الله
  5. انتهاء الحرب بالإسلام أو المعاهدات

قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ (٦)﴾ [التوبة: ٦].

وعن عبد الله بن عمرو ﵄ عن النبي ﷺ قال في خطبته وهو مسندٌ ظهره إلى الكعبة: «المسلمونَ تتكافأُ دماؤهم، ويسعى بذمَّتِهم أدناهم». أخرجه أحمد وأبو داود بسند صحيح (¬١).

ثالثًا: انتهاء الحرب بالهدنة:

والهدنة هي مصالحة أهل الحرب على ترك القتال مدة معينة بعوض أو بدون عوض، وتسمى الصلح أو الموادعة ويعقدها إما الإمام أو نائبه، يعقدها مع الكفار حسب المصلحة أو الحاجة، والأمان والهدنة عقود أمان يترتب عليها انتهاء الحرب، وحصول الأمن والطمأنينة بين الطرفين، وقد رغب فيها الإسلام لما فيها من المصالح.

قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٦١)﴾ [الأنفال: ٦١].

رابعاً: انتهاء القتال بعقد الذمة.

وعقد الذمة التزام إقرار الكفار في ديار المسلمين، وحمايتهم، والدفاع عنهم، مقابل الجزية التي تؤخذ منهم، ولا يعقدها إلا الإمام أو نائبه، ويحرم قتال أهل الذمة وقتلهم، ما داموا ملتزمين بالعهد: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (٢٩)﴾ [التوبة: ٢٩].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 9، ص 573 (SanadKitab #30193, hlm. urut 8531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.