Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 9, halaman 721

  1. ٦٠ - خزائن الجهاد في سبيل الله
  2. القسم الثاني
  3. ١٠ - الخزانة العاشرة

إن جميع الأنبياء والرسل دعوا أممهم إلى ثلاثة أشياء:

التوحيد، والإخلاص لله في العمل، والنصيحة.

وضحوا بكل ما يملكون من أجل الدين تضحية كاملة، فالاستقامة الكاملة، والتضحية الكاملة، معها نصرةٌ كاملةٌ من الله، وذلك خاصٌ بالأنبياء وأتباعهم من المؤمنين، وهي سنة جارية لا تتبدل: ﴿سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (٦٢)﴾ [الأحزاب: ٦٢].

وقال الله تعالى: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (٥١)﴾ [غافر: ٥١].

فنصرة الله دائماً إلى يوم القيامة لأهل الإيمان والتقوى، سواءً كان نبيًا، أو خليفةً، أو من سائر الناس، فردًا أو جماعة أو أمة: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (٤٠) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (٤١)﴾ [الحج: ٤٠ - ٤١].

وبعد بذل كل شيء، وكمال الاستقامة، وكمال التضحية، الله يفصل بأمرين:

نصر أوليائه المؤمنين، وخذلان أعدائه الكافرين.

قال الله تعالى: ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٦٠)﴾ [آل عمران: ١٦٠].

فنوح ﷺ دعا قومه إلى التوحيد، وإخلاص العبادة لله وحده لا شريك له، ونصحهم بطاعة الله ورسوله، فلما لم يستجيبوا ولم يؤمنوا، جاء أمر الله بنجاة المؤمنين، وإهلاك الكافرين، كما قال سبحانه: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 9، ص 721 (SanadKitab #30193, hlm. urut 8679)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.