Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 9, halaman 757

  1. ٦١ - خزائن الخوف والرجاء
  2. ٤ - الخزانة الرابعة

٤ - الخزانة الرابعة

• فقه الخوف:

الخوف ذُعر يحصل بسبب توقع مكروه من هلاك أو ضرر، وخوف الله ﷿ من أعظم عبوديات القلب.

• أقسام الخوف:

الخوف ثلاثة أقسام:

الأول: خوف الخالق سبحانه، وهو خوف العبادة، وهو خوف مقرون بتعظيم الله وإجلاله وتكبيره، وهو الذي أمر الله المسلم به كما قال سبحانه: ﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٧٥)﴾ [آل عمران: ١٧٥].

فمن عرف الله بأسمائه، وصفاته، وأفعاله، وعرف دينه، وشرعه، ووعده، ووعيده، وثوابه، وعقابه أحبه، وخافه، ورجاه: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].

الثاني: خوف طبيعي، كخوف الإنسان من السبع، أو النار، أو العدو، ونحو ذلك مما قام سببه، وهذا الخوف جائز بل لازم، لأنه جِبِلِي، وهذا الخوف لا يلام عليه العبد، ما لم يحمل على ترك واجب، أو فعل محرم، من غير إكراه ملجئ، ومن خاف من هذه المكروهات والمخوفات، فيجب أن يكون خوفه من ربه العظيم أعظم، وأكبر، وأدوم: ﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٧٥)﴾ [آل عمران: ١٧٥].

فهذا الخوف إن حمل على شيء من ذلك من غير إكراه كان من الشرك الأصغر.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 9، ص 757 (SanadKitab #30193, hlm. urut 8715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.