Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 9, halaman 791

  1. ٦١ - خزائن الخوف والرجاء
  2. ٨ - الخزانة السابعة

٨ - الخزانة السابعة

• فقه التعظيم:

من عرف الله ﷿ بأسمائه، وصفاته، وأفعاله، أَحَبَّهُ، وخَافَهُ، ورَجَاه، وعَظَّمَهُ وكَبَّرَهُ، وأطاعه وعبده: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].

والتعظيم هو معرفة عظمة الرَّب، وتعظيمه، وإجلاله مع التذلل له، وعلى قدر المعرفة يكون تعظيم الرَّب تعالى في القلب، والذل له.

وأعرف الناس بالله، أشدهم تعظيمًا له، وإجلالاً له، وذُلًا له، ومحبةً له، وطاعةً له، و عبادةً له، وفي مقدمتهم الأنبياء والرسل: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (٩٠)﴾ [الأنبياء: ٩٠].

• درجات التعظيم:

التعظيم على ثلاث درجات:

الأولى: تعظيم الأمر والنهي، بأن يُعَظِّم العبد كل ما أمر الله ورسوله به، وكل ما نهى الله ورسوله عنه: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (٣٢)﴾ [الحج: ٣٢].

الثانية: تعظيم الحكم الكوني القدري.

فالأولى تتضمن تعظيم الحكم الديني الشرعي، وهذه تتضمن تعظيم الحكم الكوني القدري، فكما يجب على العبد أن يراعي حكم الله الديني بالتعظيم، فيصدق الأخبار، ويطبق الأحكام، ويمتثل الأوامر، ويجتب النواهي، فكذلك يجب عليه أن يراعي حكم الله الكوني بالتعظيم، فإن الله

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 9، ص 791 (SanadKitab #30193, hlm. urut 8749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.