Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 9, halaman 849

  1. ٦٢ - خزائن التوبة والاستغفار
  2. ٢ - الخزانة الثانية

ويسهل على الإنسان ترك المعاصي، إذا عرف عظمة ربه وجلاله، وغزارة نعمه عليه وعلى غيره، ولاحظ عفوه وإحسانه، فلا يليق بمن هذه عظمته، وهذه نعمه، أن يعصيه، بل الواجب طاعته، وشكر نعمه، والتسبيح بحمده سرًا وجهرًا، ليلًا ونهارًا: ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (٩)﴾ [الزمر: ٩].

وقال الله تعالى: ﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (١٩)﴾ [الرعد: ١٩].

ويسهل عليه كذلك ترك الذنوب والمعاصي، إذا علم أن في تركها تيسير الرزق عليه، ووصوله إليه من حيث لا يحتسب، وحصول البركة فيه، وتيسير ما عسر على أرباب الفسوق والمعاصي، وتسهيل الطاعات عليه، وكثرة الدعاء له والحلاوة التي يكتسبها في وجهه، والمهابة التي تلقى له في قلوب الناس وانتصارهم له إذا أوذي أو ظلم: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (٣)﴾ [الطلاق: ٢ - ٣].

وقال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (٩٦)﴾ [مريم: ٩٦].

ومما يسهل على المسلم ترك الذنوب والمعاصي:

زوال الوحشة التي بينه وبين الله، وقرب الملائكة منه، وبعد الشياطين عنه، وسرعة إجابة دعائه، وتنافس الناس على خدمته وقضاء حوائجه، ورغبتهم

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 9، ص 849 (SanadKitab #30193, hlm. urut 8807)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.