فمن أذنب سرًا فليتب سرًا، وليس عليه أن يظهر ذنبه، ولا يجوز له أن يظهر ذنبه، ويكشف ما ستره الله عليه.
قال النبي ﷺ: «كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلا الْمُجَاهِرِينَ، وَإِنَّ مِنَ الْمُجَاهَرَةِ أنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلاً، ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ الله، فَيَقُولَ: يَا فُلانُ، عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ الله عَنْهُ». متفق عليه (¬١).
ومن أذنب جهراً فليتب جهرًا، فمن أظهر بدعة أو فجورًا فلا بد من توبته علنًا، ليفرح به المؤمن الصادق، ويقتدي به من كان على مثل بدعته أو فجوره: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٣١)﴾ [النور: ٣١].