Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 9, halaman 924

  1. ٦٢ - خزائن التوبة والاستغفار
  2. ٨ - الخزانة الثامنة

وفوقها التوبة من التقصيرات من درجات الكمال الإنساني في السلوك، وهي توبة ترفع إلى أعلى درجات الإحسان: ﴿وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (٢٢)﴾ [لقمان: ٢٢].

وفوقها التوبة من الغفلات عن الله، والاشتغال بغير مراقبته، والتفكر في آياته ومخلوقاته، وهي توبة ترفع إلى مرتبة المقربين: ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (١) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (٢) خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ (٣) إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (٤) وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (٥) فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا (٦) وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (٧) فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (٨) وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (٩) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (١٢) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (١٣) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (١٤)﴾ [الواقعة: ١ - ١٤].

وهذه المستويات للتوبة درجات، يرتقي فيها التائبون إلى ربهم بحسب ما يكون منهم من توبة إلى الله.

وتوبة الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام من مستوى التوبة العليا، واستغفارهم هو من شعورهم بتقصيرهم عن بلوغ أعلى الدرجات، وكلما وجدوا من أنفسهم تقصيرًا ينزل بهم عن المرتقى الرفيع الذي ينشدونه تابوا إلى الله، واستغفروه، وأنابوا إليه، ولهذا «كان رسول الله ﷺ يستغفر الله، ويتوب إليه، أكثر من سبعين مرة». أخرجه البخاري (¬١).

فاللهم اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا، وما أسررنا وما أعلنا، وما أنت أعلم به منا، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 9، ص 924 (SanadKitab #30193, hlm. urut 8882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.